سراب اليحيائي
03-21-2009, 11:48 AM
هل نحن مسلمون حقا ؟؟!
- حدثني إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس، إذ أتاه رجل يمشي، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: (الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر). قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان). قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت المرأة ربتها، فذاك من أشرطها، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام}). ثم انصرف الرجل، فقال: (ردوا علي). فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا، فقال: (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم). رواه البخاري..
أصابني الهلع عندما قرأت هذا الحديث النبوي الشريف بتمعن , وتفكر وتعمق في معانيه , وقد استوقفني سؤال جبريل عليه السلام عن الإحسان .. فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
أين نحن اليوم أيها الأعزاء من تلك المعاني التي تسمو عاليا بالمرء لتصل به إلى مرتبة الملائكة , الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون , نعم أعزائي الإحسان هو الشق الثالث كي يكتمل أمر دينك .. فإن لم تصل إلى مرتبة الإحسان وهي مراقبة كل تصرفاتك وعلمك اليقين بان الحق سبحانه وتعالى يراك .. يكون دينك ناقصا , وهذا لا شك فيه , فقد ورد في أخر هذا الحديث الشريف (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم).
ومن هنا نعلم أعزائي بأن الدين .. هو الإسلام والإيمان والإحسان .. فإن فرطنا في واحدة من تلك المراتب الثلاثة فلا شك ديننا ناقص وعلينا العمل والمثابرة حتى نصل إلى تلك المرتبة وهي الإحسان .. ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل أعمالنا .. ومجاهدة النفس للرقي بها لتصل إلى تلك المرتبة الرفيعة إن شاء الله .
- حدثني إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس، إذ أتاه رجل يمشي، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: (الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر). قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان). قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت المرأة ربتها، فذاك من أشرطها، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام}). ثم انصرف الرجل، فقال: (ردوا علي). فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا، فقال: (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم). رواه البخاري..
أصابني الهلع عندما قرأت هذا الحديث النبوي الشريف بتمعن , وتفكر وتعمق في معانيه , وقد استوقفني سؤال جبريل عليه السلام عن الإحسان .. فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
أين نحن اليوم أيها الأعزاء من تلك المعاني التي تسمو عاليا بالمرء لتصل به إلى مرتبة الملائكة , الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون , نعم أعزائي الإحسان هو الشق الثالث كي يكتمل أمر دينك .. فإن لم تصل إلى مرتبة الإحسان وهي مراقبة كل تصرفاتك وعلمك اليقين بان الحق سبحانه وتعالى يراك .. يكون دينك ناقصا , وهذا لا شك فيه , فقد ورد في أخر هذا الحديث الشريف (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم).
ومن هنا نعلم أعزائي بأن الدين .. هو الإسلام والإيمان والإحسان .. فإن فرطنا في واحدة من تلك المراتب الثلاثة فلا شك ديننا ناقص وعلينا العمل والمثابرة حتى نصل إلى تلك المرتبة وهي الإحسان .. ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل أعمالنا .. ومجاهدة النفس للرقي بها لتصل إلى تلك المرتبة الرفيعة إن شاء الله .