عراقية بدون عراق
05-18-2009, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عمل التوبة وجهاد الإنسان
أولاً : هناك حنين وشوق في قلب كل إنسان إلى الله وحياة الخلود
ثانياً:دائماً يسعى الإنسانإلى الله بحنين يشده إليه وإحساس الاحتياجأحياناً كثيرة ننظر لله بمنظارنا الخاصونحط قانون من عندنا لطريق الله ، بحيث نشعر بسبب خبرة الشر وما تعلمناه من آباءناعلى مر السنين ، أن الله مثل الإنسان بل وأكثر ، وتحت حجة أن الله عادل نضع في أفكارنا أنه غضوب ينتقم من الشرير ، ونأتي بآيات تؤيد فكرتنا ونضع الله في مكان غيرما هو عليه بل حسب تصوراتنا الخاصة وما عرفناه من حسابات عقلية حسب قانون الإنسانوفكره الخاص ، مركزين على المفهوم القضائي والدينونة ، ونُسقط أحاسيسنا من واقع خبرتنا اليومية المعاشة على الله
ولكن لابد أن نكون فكرة صحيحة عن الله
الله يبغض الشر وليس الإنسان الذي فعل الشر ، يبغض الشرور وأفعالها المقيتة ولا يمكن أن يبغض الإنسان نفسه الإنسان هو موضوع حب الله وشغله الشاغل، فهو الذي يشرق شمسه على الأشراروالأبرار ويدعو الخاطئ للتوبة ، والسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً لايحتاجون إلى توبةوالإنسان يسير في الطريق الإلهي ويطلب الله ليس على حساب بره الذاتي
بل على حساب عطية الله ومحبته المتسعة
ولكن الإنسان الذي لا يكمل الطريق ظناً منه : أنلما يبقى كويس وقادر أن يعمل أعمال صالحةيستطيع أن يمشي في طريق الله ، هذا هو عينه كبرياءالإنسان وعمل الشرير في إقناع كل إنسان بالمنطق العقلي وهو مقبولعندنا جداً ، وهذه هيَّ عينها سقطة آدم في الفردوس الذي أقنعه الشيطان أنه يصير إلهذاته حينما يأكل من الشجرة مخالفاً وصية اللهوأفضل مثل وببساطة شديدة هو مثل : الفريسيوالعشارالفريسي كان قائم بواجبه تماماً وعلى أكمل وجه ظناً منه أن أعماله تؤهلهللحياة مع الله بلا ملامة ؛ والعشار ليس له أي أعمال ،بل يلجأ لبرّ الله كيما يكون كسائه الخاص
هكذا كل نفس لاينبغي أن تعمل عمل كي ما تكون مؤهلة للحياة مع الله بل ليس لها إلا أن تطلب الثوبالسماوي أي ثوب النعمة وعمل الروحالقدسلأن ليست أعملنا تؤهلنا أن نحيا معالله ؛بل ما يملئنا بهالله ويثمر أعمال تليق بالتوبةلأن الأعمال الصالحة التي تجلب رضا الله هيثمرة الإيمان والمحبة وعمل الله في القلب الذي يطيع الوصية ويحيالله
وعلامة عملالله
فيالقلب هي:حياةالتقوى وقوة التوبة وحب الصلاة وطاعة الوصية وعمل المحبة وقوة الإيمان وفرح الرجاء جهاد الإنسان كله أنه يتخلىعن ذاته وكبرياؤه وأنه يعرف أن أعماله كلها لا تؤهله لنعمة الله ؛ بل الذي يؤهله هوالتوبة آي تغيير القلب كفعل نعمة من الله.
وعمل التوبة له شقين/
شق سـلبـي على الإنسان وهو بعده عن الخطية وطلب الله
شق إيجابي فهو عمل الله في قلب الإنسان بالتغييرناظرين الرب بوجه مكشوف نتغير لتلك الصورة عينها منمجد إلى مجد كما من الرب وهذا هو عملالله في قلب الإنسان لكى يصل بة الى
إنكار الذات
وهو أنيلقيالإنسان نفسه على اللهطالباً منه أن يعطيه قوة الموت للحوق بالأنبياء بالشفيع محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الأطهار الأطياب عليهم السلام
نقلته وعدلت بعض المصطلحات
(بصراحة هذا المقال من كاتب مسيحي، وم خلال هذا المقال اكتشفت أن الأديان السماوية كلها تنبض بنفس الأحكام ولابد لنا من القراءة و الاستفادة من فلسفتهم وترك ما لا يصلح )
عمل التوبة وجهاد الإنسان
أولاً : هناك حنين وشوق في قلب كل إنسان إلى الله وحياة الخلود
ثانياً:دائماً يسعى الإنسانإلى الله بحنين يشده إليه وإحساس الاحتياجأحياناً كثيرة ننظر لله بمنظارنا الخاصونحط قانون من عندنا لطريق الله ، بحيث نشعر بسبب خبرة الشر وما تعلمناه من آباءناعلى مر السنين ، أن الله مثل الإنسان بل وأكثر ، وتحت حجة أن الله عادل نضع في أفكارنا أنه غضوب ينتقم من الشرير ، ونأتي بآيات تؤيد فكرتنا ونضع الله في مكان غيرما هو عليه بل حسب تصوراتنا الخاصة وما عرفناه من حسابات عقلية حسب قانون الإنسانوفكره الخاص ، مركزين على المفهوم القضائي والدينونة ، ونُسقط أحاسيسنا من واقع خبرتنا اليومية المعاشة على الله
ولكن لابد أن نكون فكرة صحيحة عن الله
الله يبغض الشر وليس الإنسان الذي فعل الشر ، يبغض الشرور وأفعالها المقيتة ولا يمكن أن يبغض الإنسان نفسه الإنسان هو موضوع حب الله وشغله الشاغل، فهو الذي يشرق شمسه على الأشراروالأبرار ويدعو الخاطئ للتوبة ، والسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً لايحتاجون إلى توبةوالإنسان يسير في الطريق الإلهي ويطلب الله ليس على حساب بره الذاتي
بل على حساب عطية الله ومحبته المتسعة
ولكن الإنسان الذي لا يكمل الطريق ظناً منه : أنلما يبقى كويس وقادر أن يعمل أعمال صالحةيستطيع أن يمشي في طريق الله ، هذا هو عينه كبرياءالإنسان وعمل الشرير في إقناع كل إنسان بالمنطق العقلي وهو مقبولعندنا جداً ، وهذه هيَّ عينها سقطة آدم في الفردوس الذي أقنعه الشيطان أنه يصير إلهذاته حينما يأكل من الشجرة مخالفاً وصية اللهوأفضل مثل وببساطة شديدة هو مثل : الفريسيوالعشارالفريسي كان قائم بواجبه تماماً وعلى أكمل وجه ظناً منه أن أعماله تؤهلهللحياة مع الله بلا ملامة ؛ والعشار ليس له أي أعمال ،بل يلجأ لبرّ الله كيما يكون كسائه الخاص
هكذا كل نفس لاينبغي أن تعمل عمل كي ما تكون مؤهلة للحياة مع الله بل ليس لها إلا أن تطلب الثوبالسماوي أي ثوب النعمة وعمل الروحالقدسلأن ليست أعملنا تؤهلنا أن نحيا معالله ؛بل ما يملئنا بهالله ويثمر أعمال تليق بالتوبةلأن الأعمال الصالحة التي تجلب رضا الله هيثمرة الإيمان والمحبة وعمل الله في القلب الذي يطيع الوصية ويحيالله
وعلامة عملالله
فيالقلب هي:حياةالتقوى وقوة التوبة وحب الصلاة وطاعة الوصية وعمل المحبة وقوة الإيمان وفرح الرجاء جهاد الإنسان كله أنه يتخلىعن ذاته وكبرياؤه وأنه يعرف أن أعماله كلها لا تؤهله لنعمة الله ؛ بل الذي يؤهله هوالتوبة آي تغيير القلب كفعل نعمة من الله.
وعمل التوبة له شقين/
شق سـلبـي على الإنسان وهو بعده عن الخطية وطلب الله
شق إيجابي فهو عمل الله في قلب الإنسان بالتغييرناظرين الرب بوجه مكشوف نتغير لتلك الصورة عينها منمجد إلى مجد كما من الرب وهذا هو عملالله في قلب الإنسان لكى يصل بة الى
إنكار الذات
وهو أنيلقيالإنسان نفسه على اللهطالباً منه أن يعطيه قوة الموت للحوق بالأنبياء بالشفيع محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الأطهار الأطياب عليهم السلام
نقلته وعدلت بعض المصطلحات
(بصراحة هذا المقال من كاتب مسيحي، وم خلال هذا المقال اكتشفت أن الأديان السماوية كلها تنبض بنفس الأحكام ولابد لنا من القراءة و الاستفادة من فلسفتهم وترك ما لا يصلح )